السيد محمد باقر الموسوي

24

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )

أجنبيّة عنها ، بيّن لرسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ما يصنع بما أفاء اللّه عليه ، وأمره أن يضعه حيث يضع الخمس من الغنائم . 4 - وقال السيّد محمّد حسين الطباطبائي رحمه اللّه في « تفسير الميزان » : قوله : ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى . ظاهره أنّه بيان لموارد صرف الفيء المذكور في الآية السابقة ، مع تعميم الفيء لفيء أهل القرى . . . وقوله : وَلِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى . . . المراد بذي القربى ؛ قرابة النبيّ صلّى اللّه عليه واله . . . وقد ورد عن أئمّة أهل البيت عليهم السّلام : أنّ المراد بذي القربى : أهل البيت واليتامى والمساكين وابن السبيل منهم . . . « 1 »

--> ( 1 ) فدك : 33 و 34 .